مأرب اليوم ــ القاهرة
وزير الصحة بحيبح يُشارك في اجتماعات منظمة الصحة العالمية بالقاهرة
شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في أعمال الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة. شاركت بوفد ترأسه وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح.
وتناقش الدورة،
جملة من القضايا الصحية ذات الأولوية لإقليم شرق المتوسط. ومن أبرزها أوضاع الطوارئ الصحية والاستجابة لها. تشمل أيضًا جهود التخلص من وباء شلل الأطفال في الإقليم. بالإضافة إلى تعافي الأنظمة الصحية في الدول التي تشهد أزمات وصراعات. إلى جانب الاستعداد لاجتماعات جمعية الصحة العالمية. وأيضًا المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية المقبلة.
كما تتناول الاجتماعات، نداء القاهرة للعمل بشأن مكافحة سرطان الثدي، وتأثير التغيرات المناخية على صحة السكان. تهدف أيضًا إلى تعزيز السياسات الوطنية للأمان والسلامة في المختبرات الصحية. وتشمل مناقشة تداعيات الأوضاع الاقتصادية على الخدمات الصحية في بلدان الإقليم.
وتطرق وزير الصحة خلال الاجتماع،
إلى الجهود التي تبذلها الجمهورية اليمنية في تعزيز الأمن الصحي ومجابهة الطوارئ بمختلف أشكالها. مشيرًا إلى أن اليمن رغم ما يمر به من ظروف صعبة جراء الحرب، التي أشعلتها المليشيات الحوثية لأكثر من عقد من الزمن، قد تمكن من تحقيق تقدم نوعي في مسار خطة الأمن الصحي الوطني. لافتًا إلى أن الخطة جاءت ثمرةً للتقييم الخارجي المشترك. هذا التقييم تم بدعم فني من منظمة الصحة العالمية. لقد أسس ذلك لشراكة فاعلة أسهمت في وضع خطة مشتركة لتعزيز قدرات النظام الصحي في الاستجابة للطوارئ والأوبئة.
وأوضح الوزير بحيبح، أن الخطة تضمنت بناء القدرات في مختلف المحاور بما في ذلك تطوير المختبرات الصحية، وفرق الاستجابة السريعة، والمنافذ الحدودية. إلى جانب إنشاء وحدة اللوائح الصحية الدولية. كذلك، تم تفعيل مهامها بدعم من صندوق الجوائح بالبنك الدولي. هذا الدعم ساهم في تطبيق نهج “الصحة الواحدة”. لقد عزز ذلك التكامل بين القطاعات ذات الصلة بالصحة العامة والبيئة والحيوان.
وأشار إلى أن إنشاء معهد الصحة الوطنية (Yemen CDS) مثل نقلة مهمة باعتباره مرجعية وطنية في مجال الطوارئ والسياسات وتحليل الأخطار الصحية. موضحًا أن المعهد يُعنى برسم السياسات الوطنية في مجال الاستجابة للطوارئ وتعزيز الجاهزية الصحية. يتم في ذلك على المستويين المركزي والميداني.
واستعرض وزير الصحة، التحديات المتكررة للطوارئ الصحية سواء الناجمة عن الإنسان أو الأوبئة أو التغيرات المناخية. كذلك الكوارث الطبيعية أو الهجمات الخارجية. مؤكدًا أن اليمن تُعد من أكثر بلدان إقليم شرق المتوسط تعرضًا لتلك الأخطار.
وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية في دعم اليمن فنيًا ولوجستيًا خلال مختلف المراحل. مشيرًا إلى أن التعاون مع المنظمة أثمر عن نتائج ملموسة في بناء القدرات. وكذلك تطوير ملحوظ في القطاع الصحي. داعيًا إلى تعزيز التعاون الإقليمي بين الدول التي تواجه ظروفًا صحية مماثلة مثل اليمن والصومال والسودان وجيبوتي. يمكن تحقيق ذلك من خلال إنشاء آليات مشتركة للاستجابة الصحية. وأيضًا دعم فني متبادل يسهم في الحد من انتقال الأمراض والأوبئة. يساهم كذلك في مواجهة المخاطر العابرة للحدود.
شارك في الاجتماع، وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي والمدير العام التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، الدكتور عبدالقادر الباكري. كذلك شارك رئيس المكتب الفني بوزارة الصحة، الدكتور مصلح التوعلي.
مارب اليوم مارب اليوم منصة إخبارية رائدة تنقل الحقيقة بمهنية وتقدم تغطية دقيقة وموثوقة للأحداث من مأرب واليمن إلى العالم