filter: 0; fileterIntensity: 0.0; filterMask: 0; brp_mask:0;?brp_del_th:null;?brp_del_sen:null;?delta:null;?module: photo;hw-remosaic: false;touch: (-1.0, -1.0);sceneMode: 2;cct_value: 0;AI_Scene: (-1, -1);aec_lux: 0.0;aec_lux_index: 0;HdrStatus: auto;albedo: ;confidence: ;motionLevel: -1;weatherinfo: null;temperature: 31;

99 مختطفًا في 9 أشهر تقرير صادم: الحوثي يحوّل إب إلى ثكنة عسكرية ويخفي 67 أكاديمياً قسرياً

مأرب اليوم _ أحمد حوذان

99 مختطفًا في 9 أشهر.. تقرير صادم: الحوثي يحوّل إب إلى ثكنة عسكرية ويُخفي 67 أكاديميًا قسرًا

في مشهد يعكس حجم الانتهاكات الممنهجة، كشفت مؤسسة النبلاء للحقوق والتنمية، اليوم السبت، عن تقرير حقوقي صادم.

وكان ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته في مدينة مأرب. وثّقت فيه (99) حالة إخفاء قسري ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة إب، خلال الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني وحتى سبتمبر/أيلول 2025م. تعتبر واحدة من أبشع صور الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وفي هذا السياق، أكدت المؤسسة أن محافظة إب تحوّلت، بشكل ممنهج، من مدينة للعلم والسلام إلى ثكنة عسكرية مغلقة. المدينة تعج بالسجون والمعتقلات السرية التي تديرها المليشيا الحوثية خارج إطار القانون. وذلك بعيدًا عن أي رقابة قضائية أو حقوقية.

وخلال المؤتمر ذاته، استعرضت المؤسسة سبع حالات موثقة لعمليات اختطاف وإخفاء قسري، موضحة أن المليشيا استخدمت فيها أساليب متعددة. الطرق شملت المداهمة والخداع، إلى جانب ترويع النساء والأطفال.

كما جرى انتزاع الضحايا من منازلهم، في مشهد يعكس نهجًا منظّمًا لبث الرعب وتكميم الأفواه داخل المجتمع.

السجون الحوثية تكتظ بالمختطفين

ومن جانبه، قال الأمين العام لمؤسسة النبلاء، محمد شهبين، إن “السجون الحوثية تكتظ بالمختطفين.

كما لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولًا. وخصوصًا أولئك المحتجزين في سجون سرية لا يُعرف مكانها حتى اليوم.

وأكد أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية.

وفي ذات الإطار، أكدت الناطقة باسم رابطة أمهات المختطفين الحقوقية، صباح حاتم، أن قضية المختطفين والمخفيين قسرًا تمثل مأساة إنسانية مستمرة.

وأشارت إلى ما يجري في سجون الحوثي لا يمكن وصفه كتجاوزات فردية، بل يرتقي إلى جرائم ضد الإنسانية

كما دعت، في الوقت نفسه، الأمم المتحدة إلى تحرك عملي وعاجل لإنقاذ المخفيين قسرًا وإنصاف الضحايا.

وفي السياق ذاته، وصفت الناشطة الحقوقية تسنيم الفنيني ممارسات المليشيا الحوثية بأنها “نسخة محلية من جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين”. وأكدت أن “من يرفع شعار القرآن يمارس، في الواقع، أبشع صور القهر والتنكيل ضد أبناء وطنه”.

واختتم تقرير مؤسسة النبلاء المؤتمر بجملة من المطالب. أهمها الكشف الفوري عن مصير جميع المختطفين والمخفيين قسرًا. وبالإضافة إلى فتح السجون والمعتقلات أمام زيارات عاجلة للجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية.

وأكدت المؤسسة أن هذا التقرير يأتي ضمن جهودها المستمرة في الدفاع عن حقوق الإنسان وتوثيق الجرائم والانتهاكات الحوثية، كما جددة دعوتها للجهات المحلية والدولية لتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل الجاد على محاسبة الجناة وإنصاف الضحايا.