أخبار عاجلة

المصور اليمني جهاد عبدالرحمن يطالب مليشيا الحوثي بإعادة معداته المصادَرة بعد اختطافه في إب

مأرب اليوم – خاص

المصور اليمني جهاد عبدالرحمن يطالب مليشيا الحوثي بإعادة معداته المصادَرة بعد اختطافه في إب

طالب المصور الصحفي جهاد عبدالرحمن أحمد مرشد الحميدي، المعروف إعلاميًا باسم “جهاد اليمني”، مليشيا الحوثي في محافظة إب بإعادة هاتفه وكاميرا التصوير. حيث صادرت المليشيا هذه المعدات أثناء اختطافه مطلع سبتمبر الماضي. ويُعد هذا الحادث مثالًا آخر على استمرار الانتهاكات. فالصحفيون والمصورون في مناطق سيطرة الحوثيين، يواجهون خاصة في ظل حملات الاختطاف والتضييق المستمرة على حرية العمل الإعلامي.

وفي هذا الصدد، أوضح الحميدي في منشور له على موقع “فيسبوك” – رصده “مأرب اليوم” – أنه وجّه رسالة مباشرة إلى القيادي الحوثي أبو علي الكحلاني. وتم تعيين الكحلاني حديثًا مديرًا لأمن محافظة إب. من خلال هذه الرسالة، طالب الحميدي باستعادة معداته المهنية. تُعد هذه المعدات مصدر رزقه الأساسي. مؤكدًا أن ما حدث له يمثل خرقًا واضحًا لحقوق العاملين في المجال الإعلامي. ويعكس التضييق على حرية الممارسة المهنية.

مصادرة أدواته المهنية تسببت له في معاناة إنسانية كبيرة،

وبالإضافة إلى ذلك، أشار المصور اليمني إلى أن مصادرة أدواته المهنية تسببت له في معاناة إنسانية كبيرة. كما أدت إلى تعطيل دراسته وتأجيل مشاريعه التعليمية. وبالتالي، يمكن القول إن ما تعرض له يعكس انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وحرية التعبير. كما يشكل مثالًا على القيود المفروضة على الصحفيين والمصورين في مناطق النزاع.

وعلى ضوء ذلك، أكد الحميدي مجددًا على مطالبته مليشيا الحوثي بإعادة هاتفه وكاميرته على الفور. حمّل الجهات الأمنية التابعة لها المسؤولية الكاملة عن حرمانه من العمل وتعطيل مصدر دخله. هذا ما يضاعف من معاناته الإنسانية والمهنية.

سلسلة متواصلة من الانتهاكات الممنهجة ضد الصحفيين

وفي هذا السياق الأوسع، تأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات الممنهجة ضد الصحفيين والمصورين والنشطاء في مناطق سيطرة المليشيا. يتم ذلك في ظل تقارير حقوقية تحذّر بشكل متكرر من تدهور حرية التعبير. هذا التدهور ناتج عن تراجع بيئة العمل الإعلامي في اليمن. وتجدر الإشارة هنا إلى أن ممارسات الاختطاف والمصادرة والتضييق على حرية الإعلام تمثل تهديدًا مباشرًا. فهي تمس استقلالية العمل الصحفي ولحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات.

وبالتالي، فإن استعادة حقوق الصحفيين ومعدات عملهم تعد خطوة أساسية لضمان حرية الإعلام. بالإضافة إلى تعزيز بيئة آمنة ومهنية. سيمكن هذا العاملين في المجال الإعلامي من أداء مهامهم دون تهديد أو مضايقة.

شاهد أيضاً

مجلس الشورى اليمني يدين العدوان الإيراني على الدول العربية ويؤكد التضامن الكامل مع المملكة والإمارات ودول الخليج

مأرب اليوم _ متابعات خاصة مجلس الشورى اليمني يدين العدوان الإيراني على الدول العربية ويؤكد …