مأرب اليوم _متابعات خاصة
قمة الخليج تؤكد دعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي وجهود استعادة الدولة في اليمن
جدد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال القمة السادسة والأربعين المنعقدة في البحرين، دعمهم الكامل لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي.
وأكدوا مساندتهم للجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في اليمن. كما شددوا على الوصول إلى تسوية سياسية شاملة. هذه التسوية تستند إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وأيضاً تشمل مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن. يهدف هذا إلى صون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وفي البيان الختامي للقمة، أكد المجلس دعمه لمساعي الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص هانز غروندبرغ. وأشاد بالتزام الحكومة اليمنية بالهدنة المعلنة منذ أبريل 2022.
ودعا الأطراف كافة إلى تنفيذ التدابير التي أعلن عنها المبعوث الأممي في ديسمبر 2023. وتشمل هذه التدابير وقفاً شاملاً لإطلاق النار وتحسين الظروف المعيشية. إضافة إلى الانخراط في عملية سياسية جامعة برعاية الأمم المتحدة.
كما تم توجيه موقف حازم تجاه ممارسات مليشيا الحوثي التي تعرقل جهود إحلال السلام.
المجلس يرجب بنتائج الاجتماع الثاني والعشرين للجنة الفنية المشتركة
ورحب المجلس بنتائج الاجتماع الثاني والعشرين للجنة الفنية المشتركة لتحديد الاحتياجات التنموية لليمن. كان هذا بمشاركة دول الخليج وصناديق التنمية الإقليمية والدولية. كما شارك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. وشدد على أهمية استكمال المشاريع ذات الأولوية وتطوير الخدمات الأساسية.
كما ثمن الدعم الاقتصادي المقدم من المملكة العربية السعودية لليمن. شمل ذلك مبلغ 500 مليون دولار. إضافة إلى حزمة الدعم الجديدة التي أعلنت عنها الرياض في سبتمبر 2025 بقيمة 368 مليون دولار. تضمنت الدعم للموازنة والمشتقات النفطية والقطاع الصحي. كذلك شملت تعزيز قدرات خفر السواحل اليمني.
وأشاد المجلس بالمبادرات التنموية والإنسانية لدولة الإمارات. وفي مقدمتها المشاريع الاستراتيجية المعلنة في نوفمبر 2025 بقيمة مليار دولار. كانت هذه المشاريع خاصة بإعادة تأهيل البنية التحتية ودعم قطاع الكهرباء والخدمات الأساسية.
كما رحب بالاتفاقيات المبرمة بين الحكومة اليمنية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. هذه الاتفاقيات المتعلقة بدعم الموازنة وتوفير المشتقات النفطية، وأيضاً تعزيز قدرات وزارة الداخلية.
وأشار إلى الاتفاقية الثنائية بين الكويت واليمن. تهدف الاتفاقية إلى إعادة إطلاق التمويلات التنموية وتخفيف أعباء المديونية وتمويل مشاريع البنية التحتية.
وأكد المجلس تقديره للدور الإنساني الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومكتب تنسيق المساعدات الإغاثية التابع للمجلس.
وأشار إلى تنفيذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أكثر من 265 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية. تضمنت هذه القطاعات التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل والزراعة والأمن الغذائي.
كما نوه بجهود مشروع “مسام” لنزع الألغام الذي أسهم في إزالة أكثر من نصف مليون لغم وذخيرة غير منفجرة. ولقد تم تطهير مساحات واسعة من الأراضي اليمنية.
وفي الملف الأمني
أدان المجلس استمرار مليشيات الحوثي في احتجاز موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. استهدفوا منشآت برنامج الأغذية العالمي، وصادروا ممتلكات تابعة للمنظمات الأممية.
كما رحب بقرار نقل مقر المنسق المقيم للأمم المتحدة من صنعاء إلى عدن. ودعا بقية الوكالات الأممية لاتخاذ خطوات مماثلة. الهدف هو ضمان استمرار المساعدات وحماية العاملين.
وشدد المجلس على ضرورة حماية الممرات البحرية والتصدي للتهديدات التي تطال أمن التجارة الدولية. ندد بالهجمات الحوثية في البحر الأحمر وخليج عدن. تضمنت تلك الهجمات استهداف السفينة التجارية الهولندية “MINERVA GRACHT”.
كما أشاد بضبط القوات اليمنية شحنات أسلحة ومعدات للطائرات المسيرة وأجهزة تجسس ومخدرات. كانت الشحنات في طريقها للمليشيا الحوثية قادمة من إيران. أكد المجلس رفضه لأي تدخلات أجنبية أو دعم للجماعات الإرهابية بما يخالف قرارات مجلس الأمن.
مارب اليوم مارب اليوم منصة إخبارية رائدة تنقل الحقيقة بمهنية وتقدم تغطية دقيقة وموثوقة للأحداث من مأرب واليمن إلى العالم