طارق صالح: مليشيا الحوثي تعيش ارتباكًا داخليًا والقبائل لن تكون إلا في صف الجمهورية عندما تتحرك الجبهات

مأرب اليوم – متابعات خاصة – السبت 6 ديسمبر 2025

 

أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، أن اليمنيين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي تضاعف غضبهم من ممارسات الجماعة. وأنهم يتطلعون إلى اللحظة التي يزول فيها “الكابوس الإيراني” عن حياتهم. مشيرًا إلى أن أبناء تلك المناطق سيكونون في صف الجمهورية عند اشتعال المعركة الفاصلة.

وخلال لقائه بقيادات المقاومة الوطنية في محوري الحديدة والبرح، شدد الفريق طارق على جاهزية قواته لدعم وإسناد أي جبهة تخوض القتال ضد المليشيا الحوثية الإرهابية. وهذا في مختلف المحافظات.

الاجتماع خُصص لمراجعة جاهزية الوحدات خلال العام الجاري، وتقييم الخطط التدريبية وبرامج الإعداد. إلى جانب رفع مستوى الاستعداد العملياتي للمرحلة المقبلة بما يتناسب مع متطلبات الحسم.

وأشاد قائد المقاومة الوطنية بالإنجازات الميدانية والأمنية والاستخباراتية المحققة منذ بداية العام. مؤكدًا استمرار العمل على تطوير القدرات القتالية والتشغيلية لكافة الوحدات العسكرية.

وأشار إلى أن المقاومة الوطنية تعمل على إعادة ترتيب خططها القتالية. وأن الخيارات العملياتية المتاحة اليوم أكثر فاعلية من أي وقت مضى، في إطار الإعداد لمعركة وطنية فاصلة ضد المليشيا.

ولفت الفريق طارق إلى أن الحوثيين يقومون بحشد عناصرهم في الساحل الغربي وتعز ومحافظات أخرى. وهو ما يتطلب – حدّ تعبيره – “تعزيز الجهد العملياتي ورفع مستوى التنسيق بين جميع القوات العاملة في المسرح الحربي لمواجهة التهديد المشترك”.

كما جدّد إشادته بدور التحالف العربي. مؤكدًا أن استمرار الدعم الدولي مرتبط بتوحيد الجبهة الوطنية ورفع مستوى التنسيق بين القوى الجمهورية.

وأوضح أن المليشيا الحوثية تعيش حالة ارتباك وفشل داخلي. وأن الحشود والوقفات القبلية التي تنظمها لا تعكس قوة بقدر ما تكشف حجم الضعف، خاصة مع لجوئها لإجبار السكان على الحشد بالقوة. مؤكدًا أن الجماعة أصبحت “منبوذة” بعد أن تكشفت حقيقتها للجميع.

ودعا الفريق طارق جميع القوى الوطنية في مختلف الجبهات إلى توحيد الجهود. هذا استعدادًا لمعركة شاملة تستعيد كامل المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا. مؤكدًا أن الظروف الحالية تميل لصالح الحسم نتيجة قناعة عامة لدى اليمنيين باستحالة التعايش مع الحوثي.

وفي ختام اللقاء، وجّه برفع وتيرة التدريب وتعزيز التواصل مع المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا، لطمأنتهم بأن ساعة الخلاص الوطني تقترب، وأن المعركة القادمة ستكون لتحرير كل اليمن من المشروع الحوثي.