مأرب اليوم – مأرب – أحمد حوذان
إطلاق اللقاء التشاوري الثاني لإشهار التقرير السنوي لمؤسسة أيديا التعليمية وتقييم أداء 46 روضة
شهدت مدينة مأرب، الأحد، انعقاد اللقاء التشاوري الثاني لإشهار التقرير السنوي لمؤسسة أيديا التعليمية للعام 2025–2026م، وتقييم الأداء المؤسسي لـ46 روضة تعليمية ضمن روضات سبأ. وقد شارك في اللقاء وكيل محافظة الجوف المهندس عبدالله الحاشدي، وعدد من القيادات التربوية والمختصين في قطاع التعليم المبكر.
وخلال اللقاء، أكد وكيل محافظة الجوف أهمية هذه الفعاليات التشاورية في ترسيخ ثقافة التقييم المؤسسي والتطوير المستمر. كما أشار إلى أن مرحلة التعليم المبكر تمثل الأساس الحقيقي لبناء شخصية الطفل وتنمية قدراته المعرفية والسلوكية. كذلك، تعتبر هذه المرحلة الركيزة الأولى للعملية التعليمية برمتها.
من جانبه، أوضح رئيس مؤسسة أيديا التعليمية الدكتور فهد جارالله أن التقرير السنوي يعكس جهداً مؤسسياً منظماً لتقييم واقع رياض الأطفال وقياس مستوى الأداء وفق معايير مهنية معتمدة، بهدف تحسين جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. وأكد أن اللقاء التشاوري يشكل منصة مهمة لمراجعة النتائج والبناء عليها بصورة علمية.
وانطلق اللقاء التشاوري الثاني تحت شعار «تجويد المخرجات ورسم مسارات المستقبل». كما أشار المدير التنفيذي للمؤسسة إلى أن مخرجات اللقاء ستسهم في تحديد الاحتياجات التدريبية والصعوبات التي تواجه المربيات في الميدان. وسوف يتم العمل على تحويلها إلى برامج تدريبية نوعية خلال المرحلة المقبلة. وهذا بدوره يعزز من جودة العملية التعليمية في هذه المرحلة الأساسية.
بدورها، أكدت مسؤولة التوجيه في مؤسسة أيديا (روضات سبأ) الأستاذة يسرى المقطري أن مثل هذه الورش التشاورية تسهم في تطوير التعليم المبكر وتعزيز الشراكة بين المؤسسات المدنية ومكتب التربية وإدارات الرياض. ويتم ذلك من خلال رصد الإيجابيات والسلبيات في الأداء التعليمي. كما يتضمن عرض نتائج النزول الميداني لفريق التوجيه.
وأضافت أن اللقاء يمثل خطوة متقدمة نحو تأهيل المعلمات ورفع كفاءتهن المهنية، بما يخدم مرحلة التعليم التي تسبق المدرسة، مؤكدة أن غرس القيم والهوية الوطنية في هذه المرحلة العمرية المبكرة يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الأفكار الدخيلة وبناء جيل واعٍ ومحصّن.
مارب اليوم مارب اليوم منصة إخبارية رائدة تنقل الحقيقة بمهنية وتقدم تغطية دقيقة وموثوقة للأحداث من مأرب واليمن إلى العالم