بين تطمينات التموين وقلق النازحين.. عيد الأضحى يضغط على الأسر في مأرب.

بين تطمينات التموين وقلق النازحين.. عيد الأضحى يضغط على الأسر في مأرب.

مأرب اليوم | مأرب

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك تتصاعد مخاوف المواطنين في محافظة مأرب من موجة ارتفاعات سعرية محتملة في المواد الغذائية والأضاحي. في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة تعيشها آلاف الأسر والنازحين منذ سنوات الحرب.

حملات رقابية وتأكيدات باستقرار الأسواق.

أكد القائم بأعمال مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة مأرب الأستاذ ياسر الحاشدي. أن المحافظة تشهد تنافساً واسعاً بين التجار والموردين أسهم في توفير السلع واستقرار الأسواق رغم التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية.

وأوضح الحاشدي أن المكتب كثف خلال الأيام الماضية حملاته الرقابية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية. بهدف ضبط الأسعار ومتابعة الأسواق والتعامل مع أي حالات احتكار أو تلاعب خصوصاً في السلع الأساسية.

وأشار إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق عدد من التجار والشركات المخالفة. لافتاً إلى إحالة بعض القضايا إلى الجهات القضائية وإدراج مخالفين ضمن قوائم التتبع والتعميم لدى الجهات المختصة.

وفيما يتعلق بأسعار الأضاحي أوضح أن المكتب عقد لقاءات مبكرة مع موردي المواشي عقب عيد الفطر. بهدف تعزيز المنافسة والحد من الارتفاعات السعرية متوقعاً تحسناً نسبياً في الأسعار خلال الأيام المقبلة مع زيادة حجم التوريد وتعدد المصادر.

من جانبه أكد مدير إدارة حماية المستهلك واستقرار الأسواق بمكتب الصناعة والتجارة الأستاذ سليم العضيلي أن الوضع التمويني في المحافظة مستقر ومطمئن مشيراً إلى أن المخزون الغذائي لدى التجار يكفي لفترة تتجاوز ثلاثة أشهر. نافياً وجود أي مؤشرات على أزمة تموينية.

وأوضح العضيلي أن فرق الرقابة تنفذ حملات ميدانية مستمرة تشمل متابعة صلاحية المواد الغذائية وضبط السلع التالفة والمنتهية إلى جانب مراقبة الالتزام بالتسعيرة الرسمية ومنع أي ممارسات احتكارية.

معاناة النازحين تثقل فرحة العيد.

في المقابل تعكس جولات ميدانية وشهادات مواطنين حجم المعاناة التي تعيشها الأسر والنازحون مع اقتراب العيد. حيث تتزايد المخاوف من العجز عن توفير الاحتياجات الأساسية.

وقال أحد النازحين الذي يعيل أسرة مكونة من ستة أفراد إن ظروفه الاقتصادية أجبرته على إعادة استخدام ملابس العيد السابقة. في ظل عدم قدرته على شراء ملابس جديدة مؤكداً أن الأولوية باتت لتأمين الغذاء واحتياجات المعيشة.

ويرى مواطنون أن متطلبات العيد من أضاحٍ وملابس وعيديات أصبحت تمثل عبئاً إضافياً يثقل كاهل الأسر في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

ومع اقتراب العيد يترقب آلاف الأطفال في مخيمات النزوح بمأرب لحظات فرح مؤجلة. بينما يواصل ذووهم البحث عن حلول تحفظ شيئاً من بهجة العيد في واقع معيشي يزداد صعوبة يوماً بعد آخر.


اكتشاف المزيد من مارب اليوم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

قائد محور بيحان يستقبل خريجي كلية الطيران والدفاع الجوي من منتسبي اللواء 26 مشاة

قائد محور بيحان يستقبل خريجي كلية الطيران والدفاع الجوي من منتسبي اللواء 26 مشاة مأرب …