لله درك يا الفريق أول طارق صالح.. حين يتحول الدعم إلى موقف وطني.
مأرب اليوم | بقلم: أبوعفاش علي الحويسك.
في زمن تتعاظم فيه معاناة الناس وتتزايد فيه التحديات الاقتصادية والخدمية التي تثقل كاهل المواطنين. يبقى للمواقف النبيلة أثرها العميق في النفوس. كما تظل المبادرات الإنسانية الصادقة شاهداً على أن الوطنية ليست شعارات ترفع. بل هي أفعال تجسد على أرض الواقع.
فبالأمس أعلن الفريق أول طارق صالح عن تبرع كريم بلغ مليار ريال لصالح الجرحى في محافظة مأرب. أولئك الذين قدموا أجسادهم ودماءهم دفاعاً عن الوطن والجمهورية والكرامة الإنسانية. وقد شكلت تلك المبادرة رسالة وفاء وتقدير لمن دفعوا أثماناً باهظة في ميادين النضال. في الوقت الذي ما زالوا فيه يواجهون أعباء الحياة ومتطلبات العلاج والرعاية.
واليوم تتجدد المواقف بمبادرة جديدة لدعم كهرباء العاصمة المؤقتة عدن. وذلك عبر توفير شحنة من مادة الديزل للإسهام في استمرار الخدمة والتخفيف من معاناة المواطنين. لاسيما أولئك الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة وانقطاعات متكررة للكهرباء في ظل حرارة الصيف القاسية.
ومن هنا فإن هذه المواقف المتتابعة تعكس شعوراً عالياً بالمسؤولية الوطنية وإدراكاً لحجم الاحتياجات الملحة للمواطنين بعيداً عن الحسابات الضيقة. فحين تمتد يد العون إلى الجريح وإلى المريض وإلى المواطن الباحث عن أبسط الخدمات. فإنها ترسم صورة للقائد القريب من هموم الناس والمنحاز لمعاناتهم.
وبطبيعة الحال قد تختلف الآراء والمواقف السياسية. لكن الجميع يتفق على أن الوقوف إلى جانب المواطنين في أوقات الشدة. يعد واجباً وطنياً وموقفاً إنسانياً يستحق التقدير والإشادة. فالأوطان تبنى بالتكافل والتضامن وبالمبادرات التي تعيد الأمل إلى الناس. كما تمنحهم شعوراً بأن هناك من يسمع أنينهم ويعمل للتخفيف من معاناتهم.
لله درك يا الفريق أول طارق صالح. فقد أثبت أن قيمة القائد لا تقاس بما يقول. بل بما يقدم. وأن المواقف النبيلة تبقى خالدة في ذاكرة الشعوب وتكتب بأحرف من وفاء في صفحات التاريخ.
اكتشاف المزيد من مارب اليوم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
مارب اليوم مارب اليوم منصة إخبارية رائدة تنقل الحقيقة بمهنية وتقدم تغطية دقيقة وموثوقة للأحداث من مأرب واليمن إلى العالم